عادات المبرمج النجيب
#1
العادات التي على المبرمج ممارستها:

- القراءة
تعود أن تتصفح دليل التشغيل و ملفات المسـاعدة. إقرأ حتى عن الموضوعات التي لا تنوي خوضها برمجيا.

- التفاعل مع المبرمجين الآخرين.
ليكن لك أصدقاء يستخدمون نفس الأدوات والبيئات البرمجية التي تستخدمها، تبادل المعلومات والخبرات
بين الأصدقاء تسهم كثيرا في زيادة خبرتك.

- ابحث عن خبير متميز ولازمه. ما تحصل عليه من خبير في كلمة قد توفر عليك سنوات. لا تستهن بنصائح
الخبراء، توجد أمور في البرمجة لا يمكن شرحها لمبتدئ أو استيعابها، لذلك خذ بنصيحة الخبير حتى وإن
لم تقتنع بها.

- أخرج من محيطك. وتعرف على التقنيات الجديدة وخذ فكرة عامة عنها. تعرف على اللغات والبيئات
البرمجية الأخرى. ليس المطلوب أن تمارسها أو تتقنها ولكن جربها وإقرأ عنها واستكشف إمكانياتها.

- تعلم لغة برمجية جديدة.

- نوع مصادر معلوماتك: يتجه المبرمجون إلى أخد معلوماتهم من نفس المجتمع الذين ينتمون إليه، فمثلا
إذا كان المبرمج يستخدم دلفي، تكون دائرة مصادر معرفته لا تتخطى المنتديات الخاصة بلغة دلفي أو
المدونون الذين يبرمجون بنفس اللغة، أو المواقع التي تهتم حصريا بهذه اللغة، أو الشركة المصنعة للغة
دلفي.
لكل مجتمع ثقافة خاصة به، و لكل ثقافة عناصر قوة و عناصر ضعف، من خلال تعرفك على ثقافة
المجتمعات الأخرى تستطيع أن تتبين عناصر القوة التي قد لا تكون واضحة في ثقافة مجتمعك البرمجي.

- نوع معارفك، اقتصار معرفتك وخبرتك في مجال واحد، لا يجعلك خبيرا في هذا المجال مهما طالت مدة
خبرتك فيه، ما يجعلك خبيرا في مجالك هو سعة اطلاعك و معرفتك على مجالات أخرى.

- لا تندفع نحو المنتديات أو غوغل لحل مشاكلك البرمجية، حاول أن تحلها بالاعتماد على نفسك أولا.

- أدواتك التي تتقنها هي التي تفرض عليك نوعية الحلول التي تضعها. و تفرض عليك نمط التفكير لحل
مشكلة أو صنع جزئية برمجية.
جرب طرقا و أدواتا جديدة غير تلك التي تعودت عليها. لغتك أو بيئتك البرمجية تحوي العديد من الدوال
والبنائيات التي قد تكون جاهلا بوجودها.

- البرمجة الكائنية، تعلم مبادئ ومفاهيم المنحى للكائن Object Orientation على مستوى البرمجة
والأكواد، ثم على مستوى التصميم. البرمجة الكائنية من أساسيات الثقافة البرمجية، وبدونها لا يمكنك
النفاذ إلى الكثير من المفاهيم و التقنيات التي تحكم عالم البرمجيات اليوم.

أنظر لأعلى: البرمجة لا تعنى كتابة أكواد فقط. هناك التصميم وهيكلية البرامج، طرق التطوير ومنهجياته،
أساليب تحسين الإنتاجية، و كل ما يمكن ضمه تحت مسمى العمليات أو هندسة البرمجيات.

أخيرا ..
الدفع مسبقا. وبالإنكليزية pay it forward.
هناك سر يتجاهله الكثيرون، وهو: إذا أردت أن تستزيد من شيء أي شيء، فيجب أن تقدمه أولا. إذا
أردت المزيد من المال، تبرع ببعض ما عندك من مال، إذا أردت فرص عمل ساعد الآخرين على إيجاد فرص
عمل. إذا أردت أن تزداد خبرتك قدم خبرتك لمن يحتاجها ، وهكذا. الشاهد هنا إن أردت أن تزداد خبرتك ،
لا تبخل على الآخرين بعلمك وبما تعلمته في مجال البرمجة وبادر متطوعا كلما سنحت الفرصة لمـساعدة
الآخرين. فستردّ لك أضعافا مضاعفة.
#2
الله يبارك فيكم اخي الشقروني ويزيدكم من فضله,
في الحقيقة اعجبني هذا الموضوع كثيرا, كنت بحآجة اليه منذ زمن,

استوقفت عند هذا,
إقتباس :- نوع معارفك، اقتصار معرفتك وخبرتك في مجال واحد، لا يجعلك خبيرا في هذا المجال مهما طالت مدة
خبرتك فيه، ما يجعلك خبيرا في مجالك هو سعة اطلاعك و معرفتك على مجالات أخرى.
هل من توضيح ؟

بارك الله لكم وفيكم,
فرّج همّ المهمومين يا الله
اللهم فك قيد اسرانا و اسرى المسلمين
#3
نعم إن شاء الله،،

عندما يكون مجالك البرمجة، فلا بأس أن تتعلم شيئا عن مجالات أخرى مثل إدارة المشروعات، القانون،
المحاسبة، وهكذا.

مثلا كثيرا ما يخطئ المبرمجون المبتدئون عند التعامل مع تطبيقات خاصة بالمخزون، فيقومون في قاعدة
البيانات بإنشاء جدول خاص بالوارد أو الاستلام، وجدول خاص بالصادر أو المصروفات وربما يقول له
العميل عندنا أيضا مخزن لقطع الغيار، وآخر لمواد التشغيل وثالث للمنتجات الكيماوية، ورابع للمنتجات
الكهربائية، فيقوم المبرمج بتكوين جدول خاص بكل نوع من المخازن.

لو كان المبرمج له معرفة ودراية ببعض مبادئ المحاسبة والمخزون سوف يدرك أن الأمر واحد، فمكونات
المخزون وحركاتها تشترك في أمور كثيرة مثل رقم البند، التاريخ، القيمة رقم المعاملة، أيضا البضاعة التي
تكون في الصادر قد تكون في الوارد. لذلك الأنسب أن يتم إنشاء جدولا واحدا فقط يضم كل هذه الأنواع من
المخزون والحركات، مع إضافة حقل أو اثنان ليفرق بهما بين الصادر والوارد ونوع البضاعة. ويريح نفسه
من عقبات قد تحدث في برنامجه نتيجة سوء التصميم.
#4
بارك الله فيك أخي الشقروني :
إقتباس :لا تندفع نحو المنتديات أو غوغل لحل مشاكلك البرمجية، حاول أن تحلها بالاعتماد على نفسك أولا.
نصيحة غالية
#5
إقتباس :هناك سر يتجاهله الكثيرون، وهو: إذا أردت أن تستزيد من شيء أي شيء، فيجب أن تقدمه أولا. إذا
أردت المزيد من المال، تبرع ببعض ما عندك من مال، إذا أردت فرص عمل ساعد الآخرين على إيجاد فرص
عمل. إذا أردت أن تزداد خبرتك قدم خبرتك لمن يحتاجها ، وهكذا. الشاهد هنا إن أردت أن تزداد خبرتك ،
لا تبخل على الآخرين بعلمك وبما تعلمته في مجال البرمجة وبادر متطوعا كلما سنحت الفرصة لمـساعدة
الآخرين. فستردّ لك أضعافا مضاعفة.

قال الله تعالى: ( إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر لكم ).

وقال عز وجل: ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان).
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ما نقصت صدقة من مال بل تزيده بل تزيده).

وبذل المعروف وإهداء النصح ونشر العلم من التقوى ويقول الله عز وجل: ( واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم).

قف كثيراً عن قوله تعالى في الآية السابقة ( والله بكل شيء عليم ) . فسيفتح الله عليك من العلم ما لم يكن في الحسبان في شتى مناحي المعرفة.

فلا تبخل على نفسك بأي فائدة تنشرها، وسؤال تسئلة، لأن هنالك من ينتفع بالإجابة ولاشك.

وهذا جربته ، فكثيراً ما أكتب السؤال، السؤال يحتاج إلى شرح فمجرد كتابتي للسؤال وإجتهادي في شرح المشكلة فكثيراً ما أحصل على الإجابة عند صياغة اللمسات الأخيرة للسوال فيتحول السؤال إلى موضوع. أو أجد الإجابة بعد سويعات من إضافة السؤال.
وإن تقدم ذو تقوى بصالحةٍ *** قدمتُ بين يديه عبرة الندمِ
#6
حياكم الله اخواني الكرام

انا تعلمت الكثير عن دلفي و احبها و حاليا انا ابرمج علي

c++ builder 2010

و فعلا مستمتع جدا لانه الاساس كان دلفي و هي الي علمتني كل شئ عن البورلاند

هناك شئ عام :

قال الرسول صلي الله عليه و سلم " تفقهوا قبل ان تسودوا"

يعني يا اخي اي انسان حابب البرمجه عليه ان يقرا و يتعلم قبل ان يمارس البرمجه او حتي ان يتعمق فيها

عليكم بالقراءة و التوسع في ثقافة البرمجه .
#7
shagrouni كتب :- ابحث عن خبير متميز ولازمه. ما تحصل عليه من خبير في كلمة قد توفر عليك سنوات. لا تستهن بنصائح
الخبراء، توجد أمور في البرمجة لا يمكن شرحها لمبتدئ أو استيعابها، لذلك خذ بنصيحة الخبير حتى وإن
لم تقتنع بها.

احتاج الى نصيحة منك


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف