انكم تعيشون بداخل منظومة وبرنامج
#11
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

من حيث ان الاحاسيس والتصرفات والحركات كلها تفاعل كيميائي وكهربي هذا لا شك فيه .
مثلا لديك علاج الألم بالألم ، يقولون مثلا لعلاج وجع الاسنان اضغط على طرف الابهام وعلى الظفر من الناحية العلوية فيخف الألم .
الصينيون انفسهم يستخدمون الأبر في ازالة الألم والتخذير وربما حسب ما يقولون حتى شفاء الامراض .
لا اعرف جسم الانسان تتداخل فيه البرمجة مع الكيمياء والكهرباء .
هناك طب يقوم على علاج المجانين بالصدمات الكهربائية والمحاليل الكيميائية .
انت تشرب محلول كيميائي فتنام ، او تتخذر .
اذا كان هناك برمجة فانا اتوقع ان تكون بالدماغ في مكان ما ،
فالدماغ هو الذي يعطي الاوامر لليد بالتحرك فينتج نبضات كهربائية تنتقل الى العضلات فتتقلص وتتحرك اليد بالشكل المطلوب .
من يريد ان يبحث عن سر للسعادة الدائمة او قتل الألم الى الأبد او الخوف فهذا هو المسار الصحيح وقد سبق فيه الاولون وقطعوا مشوار طويل
لماذا ربطنا الحب والكره بالقلب .
كلنا نعلم ان العقل هو الذي يرى ويسمع ويحس ويشم ويحب ويكره .
نوعا ما نستطيع التحكم في هذه البرمجة بشكل او بأخر .
استيقظ لمدة عشرة ايام لصلاة الفجر غصبا وبواسطة منبه وبعدها اقفل المنبه ونام سوف تستيقظ في نفس الوقت بلا منبه وبسهولة .
فالمؤقت الذي بداخلك تمت برمجته على وقت اسيقاظ جديد .
انا ارى انه ليس مستحيلا مستقبلا وبالقريب ان تتناول خبز ونيجعلونك تتذوقه على أنه لحم مشوي .
او تشرب ماء وتتذوقه على أنه  لبن .
هناك خلايا في اللسان تنقل للدماغ اشارات بان هذا مالح وهذا حلو وهذا حامض وما الي ذلك .
المصنعين وليس المكتشفين صنعوا عصائر اصطناعية لعصير الخوخ والتفاح وغيرها .
كل ما في الامر هو مجرد مواد عضوية لها نفس تركيبة النكهة التي يريدونها .
ولكن تصور لو ان المكتشفين والباحثين هم من سعى الى انتاج هذا بعيدا عن الربح التجاري .
لن يخوضوا في اول الطريق وانما سوف يتوجهون الى ناقلات الاعصاب نفسها لدراسة ما هي الاشارات التي تنتقل للدماغ عن شرب عصير الخوخ .
وبعدها ربما لست بحاجة الى شرب اي شئ فقط ضع بطارية صغيرة على لسانك وسوف تنقل هذه الاشارات وتتذوق طعم عصير الخوخ .
هل جربت مثلا ان تضع سلكين كهرباء بقوة 6 فولت على لسانك .
اول ما سيحدث ان اللسان سيفرز الكثير من اللعاب وتأمل واشعر واستشعر ما الذي يخبرك به عقلك
ستكون هناك الكثير من الافكار والكثير من التحليل والعمليات وسوف تشعر بها وكأنها نافذة حدث لها خلل في الظهور فصارت تومض وتظهر وتختفي ولا تعرف ما الذي يجري .
بالخبرة وبلا علم استطاع الانسان او بعض منهم ان يقتل الألم والخوف مثلا ولم يعد له وجود بحياتهم .
على العموم الغوص في داخل الانسان متاهة كبيرة تحتاج الى الكثير من العمل والبحث والاجهزة .
المنظومة الكبرى الخارجية وليست التي بداخلنا تبدو اقل تعقيدا
العالم الذي نعيش فيه ملي بالكهرباء والموجات والتي تتداخل معنا وتؤثر فينا .
ولاحظ الكهرباء والالوان والضؤ والظلام هو الذي يحدد قوانين كثير في هذا العالم .
الالوان تحدثنا عنها
في السنة هناك نهي عن الجلوس بين الظل والنور ، اي لا يكون نصفك في الظل ونصفك في النور لانه مقعد او مجلس الشيطان .
ضع تحت هذه العبارة خطين .
اخرج الى الصحراء لعشرة ايام بعيدا عن الكهرباء والموجات التي يتشبع بها الفضاء وقارن بين حالتك هنا وهناك .
اعتزل لعشرة ايام في كهف تحت الجبل او الارض واقراء وراجع واستذكر ولاحظ الفرق بينه وبين نفس الشئ وانت فوق الارض .
ان عقولنا موضوعة في غلاية لقلي الزيت .
وما يحدث لها تماما هو ما يحدث لشخص صعقته الكهرباء .
الاولون كانوا في راحة كبيرة جدا ولا حرب عليهم من عالم خفي يحيط بهم كما نحن اليوم .
لماذا من السنة السير حافيا .
السير حافيا يجعلك تتخلص من الكثير من الشحنات التي تتجمع بداخلك وتشوش عملك .
انت لا تخرج الا بحذاء وتصلي بالمسجد على السجاد ومن النادر جدا ان تلامس الأرض وهذه مصيبة من مصائب العصر .
هذه هي الفتنة الكبرى القادمة
ما نعيشه اليوم وما سوف يعيشه من هم بعدنا هو الفتنة الكبرى بعينها.
ما اراه ان الواقع سيختلط بالوهم .
سوف تأكلون اطعمة وتستمتعون بها وبمذاقها وانتم لا تأكلون شيئا .
سوف تجلسون وتدخلون في اجهزة تعيشون فيها واقعا هو مجرد خيال .
تلقي باشخاص وتتحدث معهم وتقتل وتشن حروبا او تنشئ تجارة في عالم هو حقيقي بالنسبة لك ولكنه وهم وانت لست سوى نائم وتعيش بداخل جهاز يصور لك واقعا ويتحكم في كل جسمك من احاسيس وتذوق .
ترى صور غير حقيقية وتلمس اشياء غير حقيقة وتأكل اطعمة غير حقيقية وانت تعتقد تماما ان ما تعيشه هو واقع .
سوف تلتقي بوالديك المتوفيين وتعيش معهم او اصدقائك او جيرانك .
فالموت والحياة هنا مرهون ببرمجة الجهاز المشغل لا غير .
انهم يعملون على هذا الان اكاد اجزم بذلك .
[-] كل من 1 user says قال شكرا ل Delphi4Us على المشاركة المفيدة
  • makhlouf
الرد
#12
إقتباس :الصينيون انفسهم يستخدمون الأبر في ازالة الألم والتخذير وربما حسب ما يقولون حتى شفاء الامراض .
الصينيون لديهم امور اكثر تعقيدا من الابر هناك شيء يسمى الطاقة الداخلية يكتسبها رياضيو الكونغ فو بالممارسة مثلا لو يصاب الرياضي اثناء منازلة فلديه طريقة خاصة للتنفس تمكنه من التغلب على الالم لمدة معينة كما انه يمكنه معالجة المرضى كما انه يمكنه قتل شخص واقف وراء جدار مثلا بالطاقة الداخلية و لها استخدامات كثيرة حدثني عنها صديق رياضي من قبل.
إقتباس :ولكن تصور لو ان المكتشفين والباحثين هم من سعى الى انتاج هذا بعيدا عن الربح التجاري .
لن يخوضوا في اول الطريق وانما سوف يتوجهون الى ناقلات الاعصاب نفسها لدراسة ما هي الاشارات التي تنتقل للدماغ عن شرب عصير الخوخ .
اتفق معك فيما قلته و خاصة هذه النقطة بالذات
لقد صادر اصحاب المال و التفكير التجاري كل اسباب الابداع و السعادة و تحول كل شيء الى تجارة فمثلا لو تنظر الى السيارة المصنوعة في الستينات او السبعينات و المصنوعة في 2019 اكيد من حيث المتانة و الاناقة القديمة احسن لها منظر خاص و جمال خاص لا يتوفر في الجديدة.
إقتباس :تلقي باشخاص وتتحدث معهم وتقتل وتشن حروبا او تنشئ تجارة في عالم هو حقيقي بالنسبة لك ولكنه وهم وانت لست سوى نائم وتعيش بداخل جهاز يصور لك واقعا ويتحكم في كل جسمك من احاسيس وتذوق .
ترى صور غير حقيقية وتلمس اشياء غير حقيقة وتأكل اطعمة غير حقيقية وانت تعتقد تماما ان ما تعيشه هو واقع .
سوف تلتقي بوالديك المتوفيين وتعيش معهم او اصدقائك او جيرانك .
فالموت والحياة هنا مرهون ببرمجة الجهاز المشغل لا غير .
انهم يعملون على هذا الان اكاد اجزم بذلك .
قرات مرة على أن الالوان التي نراها على الاشياء ليست حقيقية فمثلا تنظر الى شجرة خضراء في الحقيقة لونها ليس أخضر و لكن الاخضر الذي يظهر لنا هو اللون الذي تعكسه الشجرة من الوان الطيف الشمسي يعني باقي الالوان تمتصها الشجرة و يبقى اللون الاخضر تعكسه الاوراق لأنها ليست بحاجة اليه، يعني ما نراه حولنا ليس بألوان حقيقية و لكن الوان الضوء المنعكس عليه.
يقال ان الجن تعيش معنا على الارض و لكننا لا نراها ممكن هي تسير معنا و ممكن تقرأ معي هذا الموضوع و لكن هل نراها لا؟ مادام يعيش معنا و لا نراه هل نحن نعيش فب حقيقة ام في خيال؟ كيف تعيش معك مخلوقات و انت لا تراها؟ ماذا لو تكن لديه سيارة او طائرات او اجهزة حاسوب و غيرها؟
ممكن بنوا مدنا و شقو طرقات و امتلكو الحقول و البساتين و الحدائق أين هي؟
هي على يمينك او ممكن على الشمال لا احد يعرف، اين نعيش نحن؟
ممكن نعيش في مكان واحد انا اقول ما هذه الارض القاحلة و هو بالنسبة اليه جنة خضراء؟
هل هذا حقيقة ام حلم؟
ليلة القدر ينزل من الملائكة ما يحجب اشعة الشمس عن الارض و لكن هل لاحظنا هذا؟
لم نرى شيئا
عندما يوضع المسلم في القبر يوسع له مد البصر؟
تصور كل مسلم له مد البصر من رياض الجنة و هم يقبعون تحت الارض؟
هل تكفي الارض لكل هذا العدد؟
أم انهم لما يوضعوا في القبر ينقلون الى مكان آخر؟
أين الحقيقة و أين الخيال هنا؟
هل نحن نعيش في الحقيقة أم هم من يعيش في الحقيقة؟
[-] كل من 1 user says قال شكرا ل makhlouf على المشاركة المفيدة
  • Delphi4Us
الرد
#13
إقتباس :[size=small]قرات مرة على أن الالوان التي نراها على الاشياء ليست حقيقية فمثلا تنظر الى شجرة خضراء في الحقيقة لونها ليس أخضر و لكن الاخضر الذي يظهر لنا هو اللون الذي تعكسه الشجرة من الوان الطيف الشمسي يعني باقي الالوان تمتصها الشجرة و يبقى اللون الاخضر تعكسه الاوراق لأنها ليست بحاجة اليه، يعني ما نراه حولنا ليس بألوان حقيقية و لكن الوان الضوء المنعكس عليه.[/size]


اذا كان الامر كذلك فهو بسيط وسهل على الأقل هناك حقيقة وهي ان الشجرة بلونها الاخظر والسبانخ نجزم يقينا انهما بنفس اللون ولهما نفس الشئ .
ولكن ما الذي يجعلنا متأكدين تماما ان ماتراه انت اخظر اراه انا بنفس اللون
ربما ماتراه انت اخظر اراه انا أحمر اللون .
ربما نرى الالوان بشكل مختلف والمشكلة لا توجد طريقة تجعلنا نتبين هذا الاختلاف فلو قلت لي اعطني اللون الاخظر سوف أشير للون الاحمر والذي تراه انت باللون الأخظر
فالاحمر بالنسبة لي اخظر بالنسبة لك يحملان نفس الأسم المتفق عليه ولكننا نراهم بشكل مختلف .
ولو كنا نرى الالوان بشكل متساو لكنا ربما نفضل نفس الالوان
ولكني انا احب الازرق وجاري يحب الاحمر وانت تحب الاخظر ، والعجيب وفي الحقيقة الثلاثة هم لون واحد وهو البرتقالي ؟


إقتباس :[size=small]قال ان الجن تعيش معنا على الارض و لكننا لا نراها ممكن هي تسير معنا و ممكن تقرأ معي هذا الموضوع و لكن هل نراها لا؟ مادام يعيش معنا و لا نراه هل نحن نعيش فب حقيقة ام في خيال؟ كيف تعيش معك مخلوقات و انت لا تراها؟[/size]


يقول بعض المفكرين هذا بسبب اختلاف العوالم فنحن نعيش في عالم ثنائي الابعاد وهم يعيشون في عالم ثلاثي او رباعي او خماسي الابعاد 
لاحظ الصورة هنا لمزيد من التوضيح 
الفيل في عالم ثلاثي والناظر في عالم ثنائي اذا نظر للفيل لن يراه كاملا وانما يرى ظلال وبقع وهالات فقط
بينما الفيل يمكنه بسهولة من رؤية صاحب العين

[صورة مرفقة: %D9%81%D9%8A%D9%84.jpg]

او ربما هم في عالم اخر تماما .
طالما هم من نار فربما هم عبارة ان اجسام موجية منتشرة حولنا 


إقتباس :[size=small]ممكن بنوا مدنا و شقو طرقات و امتلكو الحقول و البساتين و الحدائق أين هي؟[/size]


طرقهم لن تكون مثل طرقنا ، فالطريق الذي يحتاجه الطين غير الطريق الذي تحتاجه النار .
ربما ينتقلون في الفضاء كالضؤ وربما يركبون الموجات كما نحمل ونرسل الاشارة التلفزيونية على حوامل كهرومغناطيسية 
ولهذا فبيوتهم واكلهم وشربهم ولباسهم وعالمهم غير عالمنا 
ومن الخطاء ان نسقط عالمنا على عالمهم .
اذا اردت ان تتخيل الملائكة فسوف تتخيلهم بايدي واقدام وبشكل بشري تماما .
وهذا غير صحيح ولا نجزم به .
لو لم نرى الزرافة وسمعنا بعالم فيه زرافات لتخيلناها كما عليه نحن الان .
لهذا لا نستطيع ان نجرم بشكلهم ولا بطرقهم وعالمهم .
قد يكونون عالم صغير جدا اصغر من البوزيترونات بملايين ويوجد على تفاحة الالاف من المدن والمخلوقات .
ولو كنت ارجح فكرة انهم بعالم اخر موزاي لنا ومتداخل ولكن مختلف عنا كما بالصورة فوق


إقتباس :[size=small]ليلة القدر ينزل من الملائكة ما يحجب اشعة الشمس عن الارض و لكن هل لاحظنا هذا؟[/size]


اجل انا رأيت ذلك وهو يجعل الشمس تبدو بنور خافت جدا كالقمر مع فارق ان القمر أزرق والشمس تكون برتقالية


إقتباس :[size=small]تصور كل مسلم له مد البصر من رياض الجنة و هم يقبعون تحت الارض؟[/size]

[size=small]هل تكفي الارض لكل هذا العدد؟[/size]


هذا لانك حسبتها بحساب دنيوي فقط وعلى حجم الجسم .
الجسم بمجرد الموت انتهى دوره وتحرر الإنسان من سجنه وانتقل الى حالة اخرى يقول الدكتور مصطفى محمود حالة موجية وعبارة عن موجة تتحرك في الفضاء بسرعة الضؤ

ذات مرة دخلت حجرة العناية الفائقة لحادث مؤسف.
كنت ارى الاطباء بصعوبة 
احظروا جهاز التخذير وتلاشت صورتهم من امامي واظلم كل شئ
اذكر انني وقفت وسط ذلك الظلام تم بدات امشي في فراغ مظلم رهيب كما لو كانت في الفضاء
تم بدأت اركض
وتعثرت في شئ ما 
وانا اهوي سمعت صوتا من فوق يقول 
ويصعدون الى ربهم ودون علم منهم ، ثم يعودون ومن حيث أتو وهم لا يعلمون
شئ كهذا تقريبا او تماما
لا اجزم الان .
ومن ان انتهت الكلمات حتى وقعت من ذلك السقوط على الأرض
وفتحت عيني فلم ارى الا نور بكل مكان
واسمع اصوات نساء حولي يتكلمن بكلام غريب ولغة لا افهمها
واحد ما يضع طعاما في فمي
فبدأت امضغه ببظئ
وحاولت ان استوعب ما يجري
وشيئا فشيئا ادركت انني افقت من التخذير ولي ثلاثة او اربعة ايام في نوم عميق
وكان هناك قطعة منا لقماش على عيني بيضاء
والنساء كانوا فلبينيات و كوريات عبارة عن طبيبات .
وكانوا ذلك اليوم بالذات يحتفلون بشئ ما
واحداهن تطعمني بعض الفشار 
لازلت احاول تذكر تلك الكلمات التي سمعتها والتي كانت كأنها قراءن 
وانا على يقين انني رحلت الى مكان ما وعدت
فنحن نتوفى كل ليلة وننتقل الى عالم اخر 
فكما قال الله تعالى
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى
[-] كل من 1 user says قال شكرا ل Delphi4Us على المشاركة المفيدة
  • makhlouf
الرد
#14
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
شكرا جزيلا على الموضوع لقد ادخلتني الى عالم غريب جدا
إقتباس :الفيل في عالم ثلاثي والناظر في عالم ثنائي اذا نظر للفيل لن يراه كاملا وانما يرى ظلال وبقع وهالات فقط
بينما الفيل يمكنه بسهولة من رؤية صاحب العين
اذا دخلنا عالم المعالم و الاحداثيات فهذا شيء غريب جدا، و عند تداخل العوالم اكيد سترى بعض الامور كما قلت ظلال او اشباح او تسمع حركة او شيء من هذا القبيل و نحن لانرى و لا نسمع و نحس بأي شيء.
الآن السؤال المطروح اين الحقيقة عندنا ام عندهم انت في العالم الثلاثي الآن جالس في بيتك تقرأ موضوعي هذا و بالنسبة لعالمهم انت جالس في قمة جبل شاهق، هل الحقيقة ماتراه انت ام ما يروه هم؟
بالنسبة لنا نحن نمشي في طريق مستقيم و بالنسبة لهم ممن نحن نطير في الهواء او ممكن رؤوسنا الى الاسفل و ربما يرون اشياء غريبة لا تخطر على بالنا.
مثلا لو لدينا عجلة دراجة هوائية و في احد الاسلاك نضع حلقة متحركة على السلك ماهي حركة الحلقة؟
بالنسبة للحلقة الحركة جيبية
بالنسبة للعجلة الحركة دائرية
حركة الحلقة بالنسبة للعجلة هي انصاف اقواس شيء مثل هذا
[img]data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAAPUAAAB9CAYAAAB6UiXQAAALmElEQVR4Ae1cwXLdNgy0O/2C9tre2v//oPbWXptfcAeJYSMIIIEiKBLUdqZDiQKBxWLXevG85PXt7e3tBf+BATCwDQM/bdMJGgEDYOArAzA1hAAGNmMApt5soGgHDMDU0AAY2IwBmHqzgaIdMABTQwNgYDMGYOrNBop2wABMDQ2Agc0YgKk3GyjaAQMwNTQABjZjAKbebKBoBwzA1NAAGNiMAZh6s4GiHTAAU0MDYGAzBmDqzQaKdsDAz6BgDwZeX1+7G8Ffre+mcIkEMPUSY7BBZBjVzmzvttTDDwCbwxV2YepJU2gxUASiNJnOLZ8d5dLnemOjdY/q4Fk7A6/454zaSes50WIcq07EKFaNyDmrHu1Z+bxYb7+nvpcT+zYDeFPbvKTsXjHDiuI/wxTpU8ec5UwZwEOT4E2dMHgt2KOUd4lZY7qrrtW7xmLF8N5MnIyh+oo3decEI4J9ulBl/xG+Okfy+OMw9QUJRIQphXyhxGOPaG7BY7sUYOoAZ1po+giEpxn5/t7iz+NMx8p778z31XCHb5SdaECKygqF0CxWPvcs/o44O3pGuax8n9VwRQzgTW3o4Ew4R8Iz0j12y+Ixwp2MsXLIPRn7WKJV4zD1OyFSKIqjj1sI6IOK0wvN51Xu5Dmdk0Dwnow7Bbd5AEwthHE2awjojKFPk8nILMPpPDwPqsXXOkbieMr14/9MzWKQAydhyP/lM7q2zugY3H9jYKTJrNyYzcvLI798Yg3eEog0pnWGn5+d5bjR65ff//yuxK///v1x/99vf3xc64tf/vlLbzXdW9zczYmFgZq4G0cTcYOCH/Xx2xt8hFspDp2H7uXzSL7MGG3mzNxnuTQXFD+DC66p8cyezRl/I54//uM3iYEF0UOwFlNPrhFn6W3svZGv/lCwes7gsqd/q76Fs6fG6mcf8fFbD9Ua/NVB6dycJ7MG57RWaUhpWo3Lw+Odt2rxns5N+15+PjNr1VhXxZnJz/Zv6tFDJZFYQqG6unbm4Kxc0qDWc7lHsS3xfFb35PXP8bNXPZsZc7mbg63f1JYARxKs63EtLSzez1o9c8pflDEGL1a+5T1cVn+c1zuzwn5V3Fe529LUKwzRwkBDGmkCz7Bn4jgy9Iw+zvBefW71MnIeV3H2ntvO1CsNzsLCAxstJs/gRwZmbHLVPYzGLWuPuN6tH4ujrUy98sA0Nh7GSJPImq115FnC2nqe+1t13bm/bX5RtvqQyBSWMTTuFUygMVm4V8DZg0H3pHvuyT377Bam1gPRA5tNsqxvYSP8ugd55s5rjcPCeyeekbV0b7r3kbVH5t7uG2V6UCPJu5pbYpRC4mv5/GqNlnNcV5+5G4euj/trDJR/U3uCvEbH/afIONo81BP/fz+ib39+1phm4Lijpu6zup6Is9Km3mEALFwtLt4f3aPO7+FgPE9YNSfVei7722+L+F0EafXGwmrpUeaR5+T+lbx8Zqd1J05Kv6mlqKRo5X7Fa+plVD87iTdztqP4zsQYzVXS1JYwow1XirPMTb1f7f/quUqcAesm//DgTj9lLVFyf9KU8pqfW2d5T8bTXuQMn33KSpxonir2XvJNXZHoDMyeEUmIUTFSDi9PBkbkmM8ATD1/Bk0IYMgmuh4ZXPK33/KtBJHjH0Ik52bqoLq+tvtG2SN/NKPp8B8/nkAVTL3glOWbIhte7xttJLbsXp+aD6ZOmPxqQmfjjsDFuRNoWzbFCN7ubBamDrK9wqAtQ2lcMoau9XO+l3FBChBWhIGtTc0CnjWLUcbx+rLqWcYmPmQO69wszlC3n4Hyppbi7KfDz7CK8K1+e7FRzt4cPnN4cjcD5UxtiTqTtN3FTf1ZHMLY31QkuamqhXKmtkRZlfzoDyMpND7T07M+y/l5pRo6hutiXZ8BfKNs8RlJoxFUMlu24ax8VFfXXpwqwHtnAKZeWAp3msoy9sLUANoBA+U+flMvJEApeLreSZSyN57dHf3JGoyB1ztxcK27V93r3fWz6m3zpt5lINZgpdms5yP2qKZVl3jekeudeipraktwI8R9Z05tGM9Yd2LyeN7JBBafXt9W7Gp7Jf+WliRRi6viMEb3IPP38iNzyTn05pW57ry2+qnaC/NW9k3NDVQfgCUq7m3F1eO7Wh8et15/XvyK++VNrUmtIi7CaWGtICrCaOH0etIzwv1YBsp//GZ6tEEs0XHs7PVurLLeKF5kDcnvqHqyxtVrjXllrC09bvOm1gPRA2shZWTsqrh6e9b89+YbfV7PoRr+I362eVNzk6sOS+MivHcJSdYeXVPW4pnwOro21zlbNcZVcJ3hjj7fztTUuB4a7c0a3ApYJIY7eZB1pSDvxCDrWnhmYZG4sq+3+fh9Row10LMzvc9n1OzFnHneM8zTecnk2Mq15ZuaG7XE4wmNz2Sss+p62CWeO/qP4JAxozHJ/rnu6JpcZ8a6tamZUD3UkQPVtQjDyHrc49EqMc3GQjglHol7BDZda0QN2cMK148wtSek7AGvKiCJK7vnHhFLXJwnC9/I3Ix11fUxpuYBWMOmZz1isnL25GOsWavEtxIu7k/i4z1eW/B6eVpycN3K62N+UcZDyh6wJaTsGox915X46uXMmgPx1Zu3IuePe1PzkDwRtAjByrGiiCTOFfHxTGiVWOW+h9uLb5mjrLPD9WNNrYfnicMSk461YnT+mfcS7+pYJU8SN+8TfmufnlfqjfsZsT7u43criVpA+r41H+LjDFgm9fi3YuOV9oos+c8ZjRgBi8ISjbXHGPgc32PNZYD5xQzivMLUiisWEW9DTMzEvSt4v843Pn6fcKdNLsOPhCfjcB1ngDj1eKVZHM0jXmXvSLypA/NlIVli03scG0iLkHcGNIcWMeDVYsXeg6ltXsxdS1hakPqeElnnzAIP2LT40W2DL81I2z1M3cbXD9FSgJ5grX157oekm2xYfXutPYEPr/fsfZg6kVEWZkTMMobPJUKZlkr2FQGxU++Rfu+IgakHsOwJ1RO8t29B83JbsVl7Lfi8mjNwe1h238c3yhaYcIZpFmjjKwSYd/4k8KaeP4PwL9Jmmh9mXUAoQQgwdZCoFcKOjJVh+KP8K/QPDDEGYOoYT8tHnRmSTX8Wt3yjAHjKAEx9StEeATDzHnOMdIGviUZYQgwYKMQATF1oWIAKBiIMwNQRlhADBgoxAFMXGhaggoEIAzB1hCXEgIFCDMDUhYYFqGAgwgBMHWEJMWCgEAMwdaFhASoYiDCAL59EWEJMmAH+5trRAXwR5oid/mePMHVEaETlimJbGXsUm5apd242/x4ujX9VrTDOLf/qZctwmAhvnSG0DPwjcWfgW4HvzD5G8u1x5e2XNnXmUDyCvP3eIc7CfgX3GdYrOZnXkbmpxll+xjFq7eHmKqaSpo4MKovMzFqRXDTIDOxZtbw8GRgt0WbU83JY9bL6iNbMqmf1wnvlTH1G3gjSMmpm5OChta5Xa3vnRnDMPXk16Xmk7tH5aA7GcmWdXZ8wlzC1R1RkyFcGEz1j4ZKYrOeUW8ZEa2XGneGyns/CrLF4OHQc8+XF8/M71ruxLW9qi5AVBsViOMJ39IzPz14tjBLTClxrjBKTfkbY5XPZywrXGu8IrMuaWjdfbVhSQCMGJ/P3Xltcc86VsEuchEveE96VsDJ/1qpxZ2Mv842y1QdG+FbHaAnsaG/lfrQxVsaqOR6NtcSXT0aToEnPvK+AnTBqk2RygFyfDHg8e/ufJ+OfRFI+fkcASXC4BgNgoJ2B6AuixJu6vX2cAANrMiCNqV+G8lkPepi6h733s2fD0MNLKFkmxRk3LY1IHimvvm/JNTtWYicsqTy9ZWabzRTqgwEw8FLmt9+YFRgAAzEGYOoYT4gCA2UYgKnLjApAwUCMAZg6xhOiwEAZBmDqMqMCUDAQYwCmjvGEKDBQhgGYusyoABQMxBiAqWM8IQoMlGEApi4zKgAFAzEG/gdnPpFUJ/1xtwAAAABJRU5ErkJggg==[/img]
لكن الانسان لو تمر عليه هذه الدراجة يلاحظ ان الحلقة حركتها صعودا و نزولا
ماهي الحركة الحقيقية للحلقة؟
ما رايك لو نزور مصر لدقائق و اعجوبة الاهرامات التي عجز العلماء على تفسير كيفية بنائه، الا ترى ان المصريين القدامى قد اهتدوا الى طريقة الدخول الى معالم اخرى مثلا رباعية او خماسية الابعاد حيث تفقد الصخور الضخمة ثقلها و تصبح و كانها حبة حلوى يحملها من هنا و يضعها هناك؟
بغض النظر على المعادلات الرياضية التي استعملها المصريين لتصميم الهرم و بنائه.
هل نحن نعيش في حقيقة ام في خيال؟
لو تخرج الى الصحراء مثلا و تجلس في ظل شجرة حتى لا تضرك حرارة الشمس و تلقي نظرة في الافق ترى الارض مسطحة مستوية، لكن احمل كتاب الفلك واقرأ قليلا ستجد ان الارض كروية و تدور حول نفسها بسرعة هائلة كيلومتر في السّاعة 1,674.66 في الساعة كما انها تدور حول الشمس بسرعة اكبر من السرعة الاولى 108,000 كيلومتر/ساعة و الادهى من ذلك ان السمش و الارض و القمر و كل ماحوله كما يقولون درب التبانة يسبح في الفضاء بسرعة اكبر و بكثير من السرعة الاولى هل تحس بكل هذا؟
لا تحس بشيء، ماذا تصدق انت عقلك و حواسك ام ما يقوله الكتاب؟
الحقيقة بالنسبة لك انك ثابت لكن الحقيقة حسب الكتاب انك تتحرك؟ فأين الحقيقة هنا الثبات ام التحرك؟
هناك قصة في التاريخ الاسلامي حول التابعي عروة بن الزبير رحمه الله الذي قطعت ساقه و هو في الصلاة دون الشعور بالالم، من هنا يمكن القول ان الالم انما هو ضعف منا و ليس ضرر طرأ علينا مادام يمكنك التغلب عليه بالخشوع في الصلاة.
يعني الخشوع في الصلاة عطلت افراز اشارات الاحساس بالالم يعني هناك امر برمجي عطل العضور المسؤول على اصدار اشارات الالم
مادام يمكن تعطيل احساس الالم يمكن تعطيل باقي الاحاسيس او انتاجها فمثلا يمكنك ان تتحكم في سعادتك و انت في اشد حالات الحزن و الالم فلماذا ينتحر البعض مادام الامر بهذه البساطة، هل ممكن ان ننتج برنامجا او لنقل جهازا تضعه في يدك يجعلك سعيدا دائما.
و يمكن انتاج وضع برنامج يحمله الجندي معه حيث لا يحس بالجوع طول مدة وجوده في ميدان المعركة، حاليا يمكنك شرب دواء يبقيك ساهرا طول الليل و لكن الدواء يمكن ان تكون له آثار اخرى اما برنامج مثلا ساعة تضعها في اليد يبقيك ساهرا لا تصدر صوتا و لكن اشارات الى العضو المسؤول على النعاس لتعطيل عمله مدة معينة.

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
شكرا جزيلا على الموضوع لقد ادخلتني الى عالم غريب جدا
إقتباس :الفيل في عالم ثلاثي والناظر في عالم ثنائي اذا نظر للفيل لن يراه كاملا وانما يرى ظلال وبقع وهالات فقط
بينما الفيل يمكنه بسهولة من رؤية صاحب العين
اذا دخلنا عالم المعالم و الاحداثيات فهذا شيء غريب جدا، و عند تداخل العوالم اكيد سترى بعض الامور كما قلت ظلال او اشباح او تسمع حركة او شيء من هذا القبيل و نحن لانرى و لا نسمع و نحس بأي شيء.
الآن السؤال المطروح اين الحقيقة عندنا ام عندهم انت في العالم الثلاثي الآن جالس في بيتك تقرأ موضوعي هذا و بالنسبة لعالمهم انت جالس في قمة جبل شاهق، هل الحقيقة ماتراه انت ام ما يروه هم؟
بالنسبة لنا نحن نمشي في طريق مستقيم و بالنسبة لهم ممن نحن نطير في الهواء او ممكن رؤوسنا الى الاسفل و ربما يرون اشياء غريبة لا تخطر على بالنا.
مثلا لو لدينا عجلة دراجة هوائية و في احد الاسلاك نضع حلقة متحركة على السلك ماهي حركة الحلقة؟
بالنسبة للحلقة الحركة جيبية
بالنسبة للعجلة الحركة دائرية
حركة الحلقة بالنسبة للعجلة هي انصاف اقواس شيء مثل هذا

لكن الانسان لو تمر عليه هذه الدراجة يلاحظ ان الحلقة حركتها صعودا و نزولا
ماهي الحركة الحقيقية للحلقة؟
ما رايك لو نزور مصر لدقائق و اعجوبة الاهرامات التي عجز العلماء على تفسير كيفية بنائه، الا ترى ان المصريين القدامى قد اهتدوا الى طريقة الدخول الى معالم اخرى مثلا رباعية او خماسية الابعاد حيث تفقد الصخور الضخمة ثقلها و تصبح و كانها حبة حلوى يحملها من هنا و يضعها هناك؟
بغض النظر على المعادلات الرياضية التي استعملها المصريين لتصميم الهرم و بنائه.
هل نحن نعيش في حقيقة ام في خيال؟
لو تخرج الى الصحراء مثلا و تجلس في ظل شجرة حتى لا تضرك حرارة الشمس و تلقي نظرة في الافق ترى الارض مسطحة مستوية، لكن احمل كتاب الفلك واقرأ قليلا ستجد ان الارض كروية و تدور حول نفسها بسرعة هائلة كيلومتر في السّاعة 1,674.66 في الساعة كما انها تدور حول الشمس بسرعة اكبر من السرعة الاولى 108,000 كيلومتر/ساعة و الادهى من ذلك ان السمش و الارض و القمر و كل ماحوله كما يقولون درب التبانة يسبح في الفضاء بسرعة اكبر و بكثير من السرعة الاولى هل تحس بكل هذا؟
لا تحس بشيء، ماذا تصدق انت عقلك و حواسك ام ما يقوله الكتاب؟
الحقيقة بالنسبة لك انك ثابت لكن الحقيقة حسب الكتاب انك تتحرك؟ فأين الحقيقة هنا الثبات ام التحرك؟
هناك قصة في التاريخ الاسلامي حول التابعي عروة بن الزبير رحمه الله الذي قطعت ساقه و هو في الصلاة دون الشعور بالالم، من هنا يمكن القول ان الالم انما هو ضعف منا و ليس ضرر طرأ علينا مادام يمكنك التغلب عليه بالخشوع في الصلاة.
يعني الخشوع في الصلاة عطلت افراز اشارات الاحساس بالالم يعني هناك امر برمجي عطل العضور المسؤول على اصدار اشارات الالم
مادام يمكن تعطيل احساس الالم يمكن تعطيل باقي الاحاسيس او انتاجها فمثلا يمكنك ان تتحكم في سعادتك و انت في اشد حالات الحزن و الالم فلماذا ينتحر البعض مادام الامر بهذه البساطة، هل ممكن ان ننتج برنامجا او لنقل جهازا تضعه في يدك يجعلك سعيدا دائما.
و يمكن انتاج وضع برنامج يحمله الجندي معه حيث لا يحس بالجوع طول مدة وجوده في ميدان المعركة، حاليا يمكنك شرب دواء يبقيك ساهرا طول الليل و لكن الدواء يمكن ان تكون له آثار اخرى اما برنامج مثلا ساعة تضعها في اليد يبقيك ساهرا لا تصدر صوتا و لكن اشارات الى العضو المسؤول على النعاس لتعطيل عمله مدة معينة.
[-] كل من 1 user says قال شكرا ل makhlouf على المشاركة المفيدة
  • Delphi4Us
الرد
#15
وعليكم السلام ورحمة الله
الموضوع تشعب وخرج من طوره البرمجي وعلى العموم انا استرسلت لعل هذا يفيذ البعض ويفيذك فتصل فيه الى شئ ما
ربما تصل الى نتيجة محسومة ونتائج ببرهان .
انا لازلت اعيش في فوضى اذا انتهيت منها سوف انشئ مختبر ملئ بالاجهزة والمعدات والكمبيوترات واعمل فيه ليل نهار ان شاء الله .
فعندي الكثير من الامور التي تحتاج الى تجربة والى دراسة عملية وليس مجرد تنظير .
بالنسبة الى الاهرامات هناك اقوال ان الذين بنوها هم قوم عاد الضخام وليس الفراعنة .
انا لست منبهرا بكيفية تم بناءها وان كانت هناك علوم استغرب كيف توصلوا لها مثل (النسبة الذهبية) 
في تشييد المباني وهي نفس النسبة التي استخدمت في بناء المعابد الرومانية او الاغريقية او التي استخدمها ليونادو دافنشي في صورته الموناليزا او ستجدها حتى في مبنى البتاغون الامريكي او البيت الأبيض .
وهي عندما يكون مجموع عددين مقسوم على أكبرهما يساوي النسبة بين أكبر العددين إلى أصغرهما. وهو عبارة عن ثابت رياضي معرف تبلغ قيمته 1.6180339887 تقريبا.
اعتقد ان للامر علاقة بالسحر وعندما نتحدث عن السحر فنحن نتحدث عن علوم سبقتنا ربما بملايين السنين مؤسسيها مخلوقات نسميها الجن او الشياطين
كل هذه الحضارات اذا تتبعناها وجدت انها بالنهاية تعود لهذه العلوم وتقوم عليها .
اما الحركة في خط مستقيم فاعتقد لا وجود لها ابدا كما اشرت انت فيما سبق عن مجمل الحركات 
بالنسبة هل نحن في حقيقة ام خيال .
هذا هو الذي يجب ان تدركه انت .
فاين انت الان بالضبط .
مع أننا نعيش في بلد واحد او مدينة واحدة ولكنئ اؤكد لك اننا لا نعيش او نرى العالم بنفش الشئ .
او لنقل اننا لا نشعر بنفس الشئ .
هناك من يخرج من منزله فيرى السماء زرقاء صافية وهواء عليل ويشعر بخفة ونشاط ويرى الاشياء بشكل مختلف عن اخر
مع ان السماء زرقاء ويراها زرقاء الا انه يعيش تحت سماء مظلمة وهواء ثقيل ويتحرك بصعوبة وكأنه تحت الماء .
هناك من يعيش محلقا وكأنه في السماء .
وهناك من يعيش وكأنه تحت الأرض .
كيف هذا مع اننا نتفرض نعيش بمنظومة واحدة .
على ما يبدو وهذا ما اعتقده ان الروح ليست ثابتة في مكان او مستوى واحد ، كلما طهرت وصفت ارتفعت وكلما كانت اثمة كلما نزلت .
بغض النظر عن وجود اجسامنا شعورنا بما حولنا ليس بواسطة اجسامنا وانما بواسطة ارواحنا .
اذا اردت ان تتأكد ابحث عن شخص لم يكن ملتزم وكان مثلا يشرب الخمر ولا يصلي وبعدها استقام بشكل جيد جدا .
واطلب منه مقارنة وان يحاول تذكر العالمين ويحاول تذكر لون السماء وكيف كان يشم الهواء وكيف كان يتحرك .
اذا ركز جيدا وحاول سوف يرى ويخبرك عن العالم الذي كان فيه .
انا الان لست في حالة كنت عليها منذ زمن .
ذات يوم كنت اشعر ان رأسي تلامس السحاب وانا امشي .
اذا جلست اتأمل السماء مستلقيا على ظهري لا ابالغ اذا قلت انني كنت بين تلك السحب هناك التي تعبر من فوقي
الان لا اشعر بهذا .
واذا قرنت بين الحالتين هناك عالم ضائع مني بالتاكيد ولازلت اشعر به ولازلت اذكره .
واره كما ارى ما اكتبه الان امامي 
اذا اردت رأيي كلنا نعيش في عالم ليس حقيقي الان الا نسبة بسيطة فاجسامنا بمكان وارواحنا بمكان اخر .
ولن تعيش في عالم حقيقي وواقعي الا اذا اجتمعت الروح والجسد بعالم واحد .
ربما من هنا يكون خروج الارواح للبعض بسيط وسهل ولاخرون صعب .
فمن ارواحهم بنفس عالم اجسادهم تخرج بسهولة ويسر والعكس صحيح .
والاسهل منهم جميعا من ارواحهم محلقة واعلى من عالم اجسادهم .
اما اذا اردت ان تعرف كيف كنت في ذلك العالم .
فقد كنت انسان بسيط اعيش بمزرعة اكل مما ازرعه فيها واجلس اتأمل السماء فيها ولي حجرة خاصة اصلي فيها فلم يكن هناك مسجد قريب وانما مزرعة شبه منعزلة
وكان معي كتاب عن السيرة النبوية اقراء فيه وكنت اعيش مع من كانوا فيه فكنت ما ان ابداء القراءة حتى ادخل معهم في عالمهم .
لم اكن اجتمع باحد الا نادرا .
لا مجالس فيها لغو ولغط ونميمة ، لا معاملات تجارية ولا وعود ولا عهود .
بعيدا عن ابسط الاشياء التي من الممكن يأثم بها الشخص بشكل متعمد او غير متعمد
شخص يعيش بالله ومع الله فقط بالليل والنهار .
كل أماني وقتها ان يدركني الموت وانتقل الى جوار ربي لا غير ، لا يهمني سيارات ولا طائرات ولا مال ولا اي شئ .
البحث بهذه الاشياء مفتاحه في ديننا هذا .
اذا اردنا ان نصل لشئ يجب مراجعة كل الاحاديث والآيات مراجعة اخرى بحثا عن رؤية او شئ من هذا الذي نتحدث عنه .
لا اخفيك ان رأسي مثقل بافكار تزعجني وتثقل دماغي وتكدر صفوه .
ولن برتاح حتى يجد اجابة عن كل سؤال .
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف